أحمد الشرفي القاسمي

94

عدة الأكياس في شرح معاني الأساس

إحكام الأشياء المتباينة وتمييزها فهو عالم ، وكذلك من أدرك تمييزها وإحكامها أي علمه فإنه يسمّى عالما وإن لم يقع منه الفعل المحكم ، إمّا لعجز أو لاختياره ترك الفعل أو غير ذلك . قلت : وهذا في المخلوق واضح . وأما مشاركة الخالق جل وعلا للمخلوق في هذا الحد سواء أريد به شرح الاسم أو لا فلا يصح لأنّ المخلوق يعلم بعلم والخالق جل وعلا يعلم لا بعلم ، فالخالق العالم على الحقيقة ، والمخلوق معلّم على الحقيقة وعالم على المجاز ، ولا تجتمع الحقيقة والمجاز في حد سواء أريد به شرح الاسم أو تصوّر الماهيّة وقد استوفينا ذلك في الشرح .